الساير تختار الفائزين في مسابقة تويوتا الحادية عشر لرسم سيارة الاحلام


ترشيح 9 فائزين محليين للمشاركة والمنافسة في المسابقة العالمية

وجهت إدارة التميز المؤسسي في مجموعة الساير الدعوة الى أعضاء لجنة التحكيم البارزين لتنظيم عملية فرز اللوحات لترشيح الفائزين من الكويت بمسابقة تويوتا الحادية عشر لرسم سيارة الاحلام، احدى أكبر مسابقات الرسم العالمية للأطفال. يشارك الأطفال في مسابقة تويوتا لرسم سيارة الاحلام من جميع انحاء العالم للحلم بالمشاركة في رسم أفكار إبداعية عن سيارة احلامهم.

وقال السيد/ محمد ناصر الساير، رئيس لجنة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية لمجموعة الساير: " نحن في الساير نفخر بهذه الفعالية العالمية لتشجيع أطفال الكويت على المستوى العالمي. مثل هذه المسابقات تساعد الأطفال على التفكير بشكل مختلف وغير تقليدي وأن يتخيلوا أحلام التنقل و الانتقال المستقبلية التي تجعلنا جميعًا نعجب و نتعجب بها. كما أن هذه الفعالية تشجعهم على المشاركة بالاهتمام بالمجتمع، البيئة، الحياة الصحية واظهار التعاطف تجاه الكائنات الحية الأخرى."

مسابقة الكويت المحلية التي تم تنظيمها قبل أكثر من ثلاثة أشهر جمعت أعمال فنية مثيرة للإعجاب من طلاب المدارس العربية ، ثنائية اللغة و الدولية التي شاركت في المسابقة بمستوى عالي من الحماس . سوف يتم تقديم الجوائز للفائزين بالمسابقة المحلية خلال حفل خاص تنظمه مجموعة الساير القابضة .

و قد تضمنت عملية الاختيار الاقصاء الأولي للمشتركين تبعه تقييم اللجنة بناء على عملية الاختيار ذات الفئات الثلاثة لتويوتا التي تغطي الرسالة الفنية ، التفرد و الخصائص الفنية . إن الهدف الأساسي لهذه المسابقة هو السماح للأطفال بتصور أحلامهم المستوحاة من شعار "ارسم سيارة أحلامك – عبر عن ابداعك" و رسمها على أوراق الرسم . و قد أبدى الحكام تعليقات مميزة حول المواهب الشابة و أعربوا عن تقديرهم لأهداف هذه المسابقة العالمية .

و قد سلط المهندس نهاد الحاج علي ، نائب مدير مجموعة التميز المؤسسي في مجموعة الساير ، الضوء على أهمية الابداع قائلاً : " في نمط الحياة السريع الذي نعيشه ، من المهم تنمية التنافس الإبداعي و الخلاق بين الأطفال . هم بحاجة الى مراقبة الطبيعة والتفاعل معها كما يجب ، تجربة ثقافة البلد و تقديم أفكار مبتكرة كحلول للمشاكل الشائعة التي يختبرونها من حولهم . و إنه لأمر مفرح أن لا يكون الأطفال مشغولون بالأجهزة الالكترونية طوال الوقت بل يفكرون بشكل مختلف و فريد لإيجاد حلول للمشاكل التي يواجها العالم ."

0 التعليق

يمكنك ترك تعليق

لن نقوم بنشر البريد الإلكتروني. الحقول المطلوبة تم وضع إشارة عليها ( ملزم ) < (يجب تعبئته):

Back to Top